
السيد محمد بوجدلي، مدير الوالة الحضرية لتازة-تاونات
تجسيداً لسياسة الانفتاح على محيطها ومواكبة الطفرة التكنولوجية، وفي إطار حرصها الدائم على التفاعل مع المرتفقين وكافة الشركاء، تعمل الوكالة الحضرية لتازة-تاونات على توطيد آليات تواصلها التقليدي (النشرات والدعائم الإخبارية)، مع إعطاء دفعة قوية لاستراتيجيتها في التواصل والتسويق الرقمي عبر تعزيز حضورها على شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي (البوابة الإلكترونية، فيسبوك، تويتر...).
تفعيلاً للتوجيهات الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي (المغرب الرقمي)، جعلت الوكالة الحضرية لتازة-تاونات من ورش الرقمنة خياراً استراتيجياً انخرطت فيه، منذ سنوات، بإرادة قوية لرقمنة مختلف خدماتها الموجهة للمرتفقين؛ بما في ذلك: الدراسة القبلية الإلكترونية (e-Pré-instruction)، ومذكرة المعلومات التعميرية الإلكترونية (e-notes de renseignement)، والأداء الإلكتروني (e-paiement)، ومعالجة الشكايات إلكترونياً (e-Réclamation)، وتدبير طلبات العروض، والنشر الرقمي للوثائق والدراسات (e-doc)، ونظام المواعيد الإلكترونية (e-RDV)، والنشرات الإخبارية...وبالموازاة مع ذلك، حرصت الوكالة على تحديث مساطرها التدبيرية الداخلية من خلال إرساء دعائم التدبير الإلكتروني للوثائق (GED)، والبريد (GEC)، والجودة (GEQ)، وذلك تعزيزاً لنجاعة أدائها المؤسساتي. وتواصل الوكالة تكريس جهودها في المجال الرقمي لضمان ولوج يسير وشامل للمعلومات، تماشياً مع مقتضيات القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وتيسير الاستفادة من كافة خدماتها المرفقية.
إن اعتماد مقاربة الجودة، الحاصلة على شهادة (ISO 9001) منذ سنة 2008، والمقرونة بالخبرة المتراكمة لنساء ورجال هذه المؤسسة، يشكل قوتنا للتحسين المستمر لمساطرنا وإجراءاتنا وإطلاق دراسات استشرافية ومتعددة التخصصات على مختلف المستويات. وهذا من شأنه إعطاء قيمة مضافة لدورنا وتدخلاتنا في تنمية مجالنا، وفي الجودة المشهدية والحضرية لتجمعاتنا السكنية.
بفضل رصيدها من المكتسبات والجوائز (الوطنية والدولية)، وخبرتها، وتجذرها القوي في النسيج المحلي والجهوي؛ وكذا رؤيتها المستشرفة للمستقبل والمنسجمة مع الاستراتيجيات الوطنية في مجالات التعمير وإعداد التراب والتنمية المجالية، والمدعومة بأحدث تكنولوجيات الإعلام والاتصال، تكرس المؤسسة دورها كطرف فاعل في كل أوراش التحديث. كما تواصل وتعزز زخمها للمساهمة في المشاريع الوطنية والملكية (الجهوية المتقدمة، النموذج التنموي الجديد...)، لإنجاح دورها كفاعل ترابي لا محيد عنه في التخطيط الحضري والدينامية المجالية، في خدمة الفاعلين والمستثمرين والمواطن، مع الحرص على سياسة القرب والمقاربة المندمجة وتناغم السياسات العمومية.
مسارنا هو التقدم، وشعارنا المساهمة في إرساء ونشر الممارسات الفضلى والابتكار ومناهج وأدوات التنمية الترابية المستدامة.